9 مارس 2010

يعيش في مجتمعنا شرائح عدة تساهم في بناء هذا المجتمع كل حسب طريقته و قدرته و لان البناء يجب أن يكون متماسكا و قويا يجب أن نركز على الشريحة الأكبر التي تشكل هذا المجتمع لأنها هي التي سوف تصيغ شخصية هذا المجتمع بشكل رئيسي .
الشريحة المهمة في مجتمع دولة الإمارات و التي تشكل النسبة الأكبر هي شريحة ” الشباب ” والتي تبلغ نسبتهم أكثر من 50% من المجتمع يشكلون باهتماماتهم و عطاءاتهم شخصية هذا المجتمع و لان هذه الشريحة تتميز بالهمة و العزيمة و الإصرار و بكل ما تحمل كلمة ” شباب ” من معنى فلنقف و ننظر ماهي اهتماماتهم .
شبابنا أصبح اهتمامه لا يرقى إلى ما يمتاز به فهو يقتصر اهتمامه بسطحيات الأمور التي تشكل مظهره الخارجي كسيارة فارهة يستطيع أن يراه الناس وهو بداخلها وهاتف جديد يحمله في يده و لباس جميل ليلفت إليه أنظار من حوله و إذا جالسته كان حديثه عن الرياضة و السيارات الحديثة أو قصص الحب و العشق المزيف .
أن شبابنا مازال يبحث عن جزء من شخصيته , جزء يظن انه سيجده من خلال اهتماماته السطحية هذه , هذا الجزء المفقود هو الذي يريد أن يميز به شخصيته ليقول للمجتمع ” إنا هنا ” فهذا هو ما يحركه ويدفعه ليكمل به الجزء الناقص من الأحجية ليتبين على إثره صورة هذه الشخصية .
السؤال :
هل هذا هو الجزء المفقود من الشباب ؟
وأين هو الجزء المفقود من الشباب ؟
وكيف ستكون الصورة بعد أن يجده ؟
* حسن المنصوري